حملة
تحسيسية تحت عنوان "تدابير الوقاية من وباء الكوليرا
بعد اجتماع القيادة حول داء
الكوليرا يوم 31 غشت 2018 قامت الجمعية بحملة تحسيسية مستغلة الحضور الغفير في
موسم الرمى حيث شدد مصطفى السايح الممرض وعضو كذلك بالجمعية على ضرورة التوجه إلى
المصالح المختصة من أجل اتخاذ التدابير الواجبة "إذا ما كان هناك تقيؤ وإسهال
حادان,
وأوضح أن تفادي الكوليرا يكون عن طريق "تنظيف اليدين بالماء والصابون خصوصا عند الخروج من المرحاض و قبل تناول أي طعام، وتقشير وتطهير الخُضَر جيدا ، وتمريرها في ماء جافيل، وغسل اللحوم جيدا ، وضع ملعقة جافيل في كل متر مكعب من الماء ويستحسن غليه قبل الشرب
وبين السايح أن مرض الكوليرا "مرض معد بكتيري" يتنقَّل عبر الماء الملوث بالدرجة الأولى، والمواد الغذائية غير النظيفة التي تدخل عبر الفم إلى جسم الإنسان بمقدار مهم وكبير، فتصل إلى المعدة التي تقتل حموضَتُها البكتيريات. وتابع "لكن إذا تجاوزت البكتيريا المعدة ودخلت الأمعاء الدقيقة، يقع الخلل؛ لأنها تطلق مادة التوكسين التي تجلب مقدارا مهما من الماء في جسم الإنسان، مما يسبب الجفاف (déshydratation)، ويؤدي إلى التقيؤ والإسهال بمقدار يقارب لترا واحدا في الساعة، بمتوسط 15 لترا في اليوم".
وزاد السايح موضحا أن خطر الكوليرا يكمن في كونه مرضا جد سريع يجب التدخل بسرعة من أجل الاستشفاء لتعويض السوائل (réhydratation)، "لأن مقدار الماء الذي يفقده المصاب هو المقدار نفسه الذي يجب أن يعوضه، إضافة إلى استعمال بعض المضادات الحيوية التي يمكن أن تكون نافعة في بعض الأحيان
وتم شرح للحضور ان وزارة الصحة لم تسجل اي اصابة في المغرب وان ما روج في مواقع التوصل الاجتماعي هي فقط حالات في منطقة محدودة بالجزائر...
لقيت هذه الحملة استحسانا من طرف السكان الذين حضروا في موسم الرمى، كما تم التأكيد على قيمة العمل التشاركي والتضامني لتحقيق كل الأهداف التوعوية وتوجيه المواطنين من أجل الاعتناء بصحة الفرد و المجتمع كما وثقتها نصوص وتشريعات حقوق الإنسان.

Commentaires
Enregistrer un commentaire